جمعه مباركه

ديسمبر 26, 2008 بواسطة presteege

09



اخر جمعه في هذه السنه

عام سيرحل بما خلفه من أيام… جميله -حزينه -رائعه  -متعبه .

كل شئ سيبقى محفور في الذاكره

ربما هذه السنه من احفل السنين التي مررت بها..

فيها:

-تحققت  اعظم احلامي

-غياب اخ اوجعني

-انجازات عظيمه لم اتخيل ان احققها

- رحيل دون عوده

- انظممت الى عالم التدوين

- تجارب عظيمه من الحياه

-زجاجة عطر حمراء

-صدمه تلو والأخرى

- صديقه جديده اسمها عبير

-  تسوقت فيه الى حد الجنون

-لم يكن المطر سخي

- ذكرى صاخبه مع كل نبض

-مرض كاد يفتك بي

- وردة جاردينا تغفو بقرب سريري…

,

والكثير  الكثير  لم استطع احصائه

نحن نسمو لنضيف عبق الزهور على موائد احلامنا

هكذا اكون شفافه مثل لون الحلم بوجودي معكم يا اصدقاء القلم

اشكر الله على كل جميل رزقني به

اللهم اغفر لنا وارحمنا واغفر لنا زلتنا واعفو عن خطايانا

اللهم ارزقنا دوام الصحه و العافيه

برحمتك يا ارحم الرحمين

جمعه مباركه على جميع المسلمين وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

1429هـ

شتاء …حارق

ديسمبر 22, 2008 بواسطة presteege

57300843


لم أشعر بأي شئً حوليِ ..
سوىَ أن جميعَ الدمَاء التيِ تَجريِ في خلايا جَسدي وعُروقي
قد غادرتني و مَلئت أركَان رأسي…
رغمَ البَرد القَارص حولي  شعرتُ بحرارةِ شَديِدهَ  تَسري في كياني
لتحرق كل لطيف يحويني  …
جزء بِداخلي يُرغمني على النطق وحَرق كل مَن يقفُ أمامي
لكن كبريَائي وكَرامتي كَانت اقَوى من ذالك…
حَاولت أن اكتُم ذالكَ البُركان الذي مَلئني
تنفستُ بٍعُمق راجيةً  تخفيِف ذاك اللهيب الذي يحوي صَدري
اغمضتُ عينِي ذكرتُ الرحمن وطردتُ الشيطان..
هدءتُ من روعي خرجتُ مُسرعه تاركةً كل شئ خلفي
لاشئ باتَ يَستحق..

New Look

ديسمبر 16, 2008 بواسطة presteege

ستايل جديد

من إبداع الصديقه الغاليه مفنوده

الصوره تحكي جمالها

اترككم  مع التصميم

wfj595731

أزمنه تود الرحيل

ديسمبر 11, 2008 بواسطة presteege

dsc00104

أشياء سلبيه كثيره تحوي أيامنا نُريد الخلاص منها
وتطهير حياتنا من البئس..
ذهبتُ الى مكاني المعتاد ذالك الركن المميز داخل الكافي احتسي فيهِ قهوتي وحيده فنجان تل والاخر
امتلئ ذهني ببعض من افكاري
حادثتُ نفسي ……..
كيف لنا الخلاص من السلبيات وبما انها تُرافقنا  في كل مكان  بـ التالي يصعبُ الخلاص منها…..
تذكرت حينها مقوله من أحد الاصدقاء
لا بد لكل فرد ان يصنع قائمه لسلبياته
ويدون كل مايود تغيره….
ثم يضع تلك الورقه على المرأه
فعندما يستيقظ كل صباح ويراها امامه يتذكر ان تلك النقاط السلبيه  ليست سوى نقاط سوداء تعكر صفوى حياته
ويكرر سأطمسها من سمائي
حتى تزول نهائياً……..
حينها عزمت على ان اطبق تلك الفكره
تسائلت كيف ادون وانا لا أمتلك الورق
(منديل  وقلم) سيؤديان الغرض
رشفه بعد اخرى حتى تكونت هذه القائمه أقرأ باقي الموضوع »

بين التيه والعوده

ديسمبر 5, 2008 بواسطة presteege

sad_girl__by_error_

قبل ن ادخل عالم التدوين منذ ان كنت صغيره  ذات الأحدى عشر ربيعاً
كنت ادون كل مايعتريني داخل دفاتري التي احرص ان تكون اورقها صفراء كلون كتاب قديم
ذالك اللون  الذي يغريني للكتابه فيجعل اللون الأسود يتراقص بين السطور ببراعه..
كنت أتسلل الى مكتبة ا
لمنزل اسرق بعض الكتب التي هي محضورة لعمري كـ الرويات
كانت لدي هوايه غريبه تبهر والداي كنت اهوى قراءة  كتب الطب البديل  واطبق الوصفات بحذافيرها..
رغم صغر سني استمريت بخلط الاعشاب ظنن مني أني سـ أخترع معجزه تغير الكون..
كان والدي ضحية هذه الأدويه لكني ضللت اردد على مسمعيه
انها عشبه ان لم تنفعك لم تضرك..
هواية الرسم التي تل
ازمني الى حد الأن (تكوين رسوم من دوائر صغيره متلاصقه).
كان لدي خيال خصب اتعمق في التفكير بكل شئ حولي وبما انني لم اجد من يشابه عقلي
اصاب بخيبة امل كبيره …
كنت اخاف من اشياء كثيره حولي
اشاء لا علاقة لها بـ الخوف
كـ سماع انشودة برنامج سلامتك
التي كانت تبث ك
ل عصر على قناة (السعوديه الأولى)
كانت ترعبني  الى حد الجنون وبما انني لم اجد اي تفسير لهذا الخوف حتى الان..
….
كل هذه الذكريات مرت في عقلي تلك اللحظه
عندما سمعت نبأ ذالك الخبر الذي نزل على راسي كـ الصاعقه…

تقافزت في ذهني الاسئله
كيف سا اخبر امي؟  كيف ستتحمل ؟ماذا افعل ؟
اصبت بحيرة من امري ..
عدت الى المنزل جلست بقرب امي تحدتث معها بكل لطف ..
امي لا أعلم ماذ يعتريني لكن الألم قد فتك بجسدي فلم استطع النوم ليالي عده
كنت احادث نفسي واقول انا بخير عارض بسيط وسيزول
لكن اشتدى بي الحال
فذهبت الى الطبيب هذا اليوم فقال لي ان في اعماق جسدي يوجد ورم……
لم انسى تلك الملامح التي علت وجه امي
وأسئلتها التي لم تستطع حتى إكمالها..
هل انتي متأكده ربما تشخيص خاطئ لا اكثر
امي لقد رأيته على الشاشه والصوره هنا معي
يبلغ قطره خمسه سم ..أنا متأكده من ذالك….
لقدكانت خائفه اكثر مني …
ليله واحده فقط واحده …
يا لهول الصدمه ماكنت اخشاه قد حدث هاهي الملأت البيضاء تحتضنني
اثناء توضيب حقيبتي أول شئ خطر في ذهني هو زجاجت العطر الأحمر
ودفاتري  كم سـ احتاجها هناك
بكيت وبكيت وبكيت حينها.. ليس لأجل شئ فقط كنت خائفه لاأكثر
فأنا لم استوعب بعد ماحدث…
اكثر ما اضحكني ذاك المساء
عندما اتى الطبيب لمعاينتي سئلني بعض الاسئله ومن ضمنها:
هل لديكِ اي امراض مزمنه اجبته بانفعال وجديه نعم
( تساقط الشعر)
لم انسى تلك العلامه التي ارتسمت على وجهه ضناَ مني اني بدءت الهلوسه جراء تلك الحقن
لكن في المساء عندما عدت الى رشدي  ضحكت بمافيه الكفايه..
ثمانية ايام لم اتذوق طعم اي شئ حتى الماء فقط ذالك السائل الذي اتحسس برودته تجري في عروقي
ورائحة المعقمات التي تخنقني والأرق الذي ضل يلازمني ..
في الصباح اتتني تلك الممرضه  تحمل ابتسامه عريضه قد برزت في وجهها تلك الملامح الأسويه وقد حاولات عدة محاولات في تكرار نطق اسمي
لكنها لم تفلح ابداً لم اكترث فقد اعتدت على ذالك حتى الاطفال لايستطيعون  نطقه بسهوله
كانت تردد با استمرار oh my God waht a georgius face
لكني لم اهتم لكل ماكانت تردده
كان الخوف كفيل بموتي فقد كانت تحضرني للعمليه
ادخلت في غرفه شديدة الاناره تكاد ان تخطف البصر
حولي الكثيييرون يرتدون اللون الاخضر اصبت با الفزع الشديد لم استطع السيطرة على نفسي
بدئت با البكاء حينها سمعت احدهم يصرخ خدرها بسرعه
ازداد فزعي مسك يدي لتخديري لكن دون شعور غرزت اضافري في يديه بكل وحشيه
حينها غفوت على كلمات يقصد فيها شتمي
شعور غريب كئنك ميت لاشء سوووى ……لا أعلم ماهو ..
شخص يحاول افاقتي مررد اسمي بطريقه غير مفهومه..
ويحاول بكل قوه تحرير شفتي  حيث انني كنت اعض عليها بشده
ضربات خفيفه على خدي  عندها فتحت عيني بكل ثقل …
اردد بصوت يكاد لايسمع اريد بعض الماء فكل ما اتذكره ثمانية ايام من العطش . بضع قطرات فقط احسست بها
هل انتهى كل شئ ماذا حدث… اين أنا..
ادركت بعدها  من قوة الألم الذي اعتلى كياني  فقد  نبئني بـ انتهاء كل شئ وانهم فرغو   من غرز مشارطهم الحاده داخل جسدي
واخيراً انتشلو ذالك البغيض مني…
اجمل مافي الامر ان ملابسي لم تكن بيضاء

شقوق هدمت الجدار..

ديسمبر 1, 2008 بواسطة presteege



كانت تغفو كعادتها خلف وسائد من القلق
ربما كانت تسميها أعمق من إغفاءه …
هلوسه لاتعني لها شئ سوى حروف باليه شارفت على الموت
ستائر بيضاء قُسمت الى عدة أجزاء فتكون كفن..
صباح لم تشرق فيه الشمس احتجب خلف ضلال الألم..
كوب الماء الذي يوجد منه نسختين متطابقتين  في مكانين مختلفين يأبى الرحيل..
لن تستطيع الوقف هكذا مذهوله.. تخاذلت ومضت الى سراب لن ينتهي …

بعد..تلك النقطه

نوفمبر 21, 2008 بواسطة presteege



أكتب كل مايعتريني هنا..
بعيده عن أوراقي الصفراء…
كما قلت لي  مسبقاً اشياء وليدة اللحظه
أُشاركها مع من يطابق  جنوني
لكي اتجنب حدوث الكوارث اليوميه داخل عقلي
كـ الخروج مسرعه من قاعة المحاظرات
خافية دموعي المختلطه بسواد الكحل العربي..
,
,
ذكريات حديتنا في الماضي لا زالت ترافقني
تعتصر كل نبض بداخلي لتزرع شوك في مسام عقلي
لن تتجاهل رسائلي المحزنه
ولا طعنات حديثي القاسي
الذي كنت تُصنفه تحت مسمى ضربات تحت الحزام…
لست مضطراً بعد  اليوم لفعل أي شئ
سوى.. إطلاق بعض العبارات التي تُهين حرفي..
فكونك ترى أنها أفلام لا تستحق المشاهده.. ويجب عليك حينها تجاهلها
فحرفي الذي لا يطربك مطلقاً
بات هو فقط من يجعلني أسمو خارج نطاق  الحياه…
,
,
,
أعلم أنك اقتنيت وساده جديده تناسب نومك المصطنع…

خطوط…

نوفمبر 14, 2008 بواسطة presteege

sofy_morning-coffee




شربتُ قهوتي … قلبتُ فنجاني
لم أستطع التخلص من هذه العاده رغُم بشاَعتِها
نظرت بعمق لا توجدُ خطوط …فارغةَ كـ قلبي..
ماكُتب في نص الحياه لن يُشطب سيستمر في الهطول..
صباح خلى من تلك العبارت المقدسه..
ورق كـ لون الكفن..اعلن قدوم الشتاء..
صور من البارحه تمر في ذهني..
تعتقت بعبق الذكرى وبقيِت خاشعه..
مطر.. هواء.. نغم.
اجتمعو لنبشِ الذكريات..
يكفي فقد انتهت جميع الحكايات ..
ستكون النقطه هنا.
الصمت احياناً يكون من اكثر اللغات اجلالاً..

الطين

نوفمبر 10, 2008 بواسطة presteege

102727

المؤلف:عبده خال

الناشر:دار الساقي

عدد الصفحات:399

الطبعه الثانيه


ماكتب على ظهر الكتاب:

طبيعة العالم الذي تجوس فضاء هذه الروايه غريبة.

بطل الروايه إنسان غريب كا الطين تماماً,غريب في لزوجته وصلابته,تشكله وثباته, وجوه وعدمه

ولد من رحم الموت ,ولم ياتِ من نطفة, ولم يعايش رحم امه

يعيش حالتين معاً: حياة واقعه وقريته,وحياة اخرى يصر _بطل الروايه_ على وجودها في تزامن واحد يجعلنا

نجزم ان الروايه تقدم سراً جديداً من اسرار الحياة,وتطرق باباً مهملاً لتنقب من خلفه عن سر الوجود.

روايه تخلط بين عوالم متعدده يشارك في سردها علماء نفس واجتماع وفيزياء

وشعراء وسحرة ودجالون.

وتهزاء من الثغرات السياسية وماتحدثه من مواقف عصبيه في حياة البسطاء والهاميين .

كما تسلط الضوء على جوانب من الحياه الجنسيه, وتظهر بطل هذه الروايه نموذجا لهذا

وتكشف لنا كيف شب ورأى نفسه رجلاً تعبث برجولته بنات قريته ونساؤها.

الروايه بحث مضن في كثير من مفردات حياتنا اليومة لتتحول الى كابوس أقرأ باقي الموضوع »

عندما تستيقظ الذكريات..

نوفمبر 8, 2008 بواسطة presteege

انطويت  على نفسي عاشرت ألمي
قطعت صلتي بكل أحبتي
وحيده فقط أحتسي فنجاني
….
هكذا أنا في الأونه الأخيره
لكن أردت إِحداث هزه تحطم تعاستي
لتنشلني من بئسي..
,
,
يحاولون دائما إخراجي من عزلتي
لايكفون الأتصال والتطمئن على حالي
احبهم..
اشتقت إليهم.. الى أيامي معهم
إلى ذكرياتنا القديمه..
منذُ الطفوله
كانت أول ايام دراستي برفقتهم..
وكيف هو أول يوم لنا في الدراسه
اتذكره جيداً كيف كان… بكل وضوح
صديقتي  فوفو التي لم تكف عن البكاء حتا نهايت الاسبوع الاول
وكيف كنا نجلس لكي نهدء من روعها… ثم نبكي معها..
كم كنا أطفال …كاالحلم نقيه قلوبنا كا الثلج..
مرت هذه السنين سريعه كئنها البارحه
,
,
أحمل بين طيات ذاكرتي صور رائعه جمعتنا نحن السته
ضحكاتنا, بكاؤنا, دموعنا..كل شي
إشتقت الى تلك الأفعال التي كنا نمارسها قبل 6 سنوات
تحديداً في الصف الثالث متوسط
اغمضيت عيني وتمنيتها بشده ان تعود
تخيلتها كما كانت بروعتها السابقه
بطيشنا المعهود..
أردتها ان تكون مطابقه لذكرى
كما في السابق
اجتمعنا ونسقت كل شي كما كان
هكذا…
مثل الاطفال

dsc008064

تعانقنا بكل فرح ..اشتقنا إلى بعضنا
تحدثنا ولم نتوقف عن الضحك..
ثم دقت الساعه لتحِن موعد قهوتي التي أحرص ان تكون خاليه من السكر
إحتسينها بكل دفئ باالرغم من انهم لم يتوقفو من وضع  المزيدوالمزيد من السكروالتحريك بـ إستمرار
وتلك الملامح التي تظهر على وجوههم ويرددون بـ إستمرار كيف تستطيعين شربها هكذا..

dsc008122

يوم سعيد كان مختلف برفقتهم.