أرشيف ‘من هنا وهناك’ التصنيف

“………….”

أبريل 20, 2009

09



ضغط متراكم يزرع بداخلي قنبله مؤقته موصوله بخيط استشعار اي مس خفيف يولد حولي انفجار هائل……
كان مساء جميل أخوات حول طاوله في كافي هادئ
ضحكات متبادله وفناجين قهوه  وحديث جميل فجأة شئ ما حدث لم يكن بالحسبان….
لم اشعر للحظه ماحدث سوى اني انفجرت غضب ومن دون اي وعي وعلى من على ارق قلب واعذب روح تلك المليئة بالبياض
اختي العزيزه كم كنت حمقاء
لقد افسدت تلك السهره بحماقتي ومن اجل امر تافه لايستحق كل ذلك الغضب
لم أكن بوعي لقد كان هذا الأسبوع من اقسى الأأسابيع في حياتي
لقد كان مريرا جداً متعبة انا الى حد الذبول
مرهقة  من كل شي
حتى نفسي بت اجهلها…
في الأونه الأخيره اصبحت سريعةالغضب سريعة البكاء
لم اعد اطيق شئ
كل مايجري حولي شي مخيف لم اعد أستطيع الأحتمال فذلك أمر يفوق طاقتي
لم أعي أي شئ سوى اني حزيينه جداااااا…
ليكن الرحمن في عوني ولينزل الراحة على سمائي.

لك الله ياغزه

يناير 2, 2009

gazza

غزه ياجرح السماء…
عندما قررت الذهاب الى النوم هذاالمساءارتميت بين احضان سريري الدافئ
حاولت النوم لكن دون جدوى فالبرد حولي قارص
وصوت الرياح يشاكسني يتسلل من النافذه ليقلق ليلي
ليمنعني من النوم
عندهااخذت الصور تتقلب في رأسي…. موجعه هي تلك الصور
العين تدمع من اجلهم والقلب يحترق
اطفال غزه ماذا يفعلون
هل يتجمدون برداً في هذا الليل المقلق
هل يملكون اغطيه كافيه تقيهم قسوة الشتاء
كيف يستطيعون النوم وصوت القنابل حولهم مدويه..صوت الرياح تمنعنا من النوم كيف بصوت المروحيات
واطلاق النار …اي قلق يعيشون
تخيلو اطفال تبكي من الخوف جثث ملئت الارجاء نساء ضحت بجميع اولادها
طاعنون في السن تقطعو الى اشلاء …….
اما نحن ننام والامان حولنا
ام هم باتو مسلمين امرهم الى الرحمن لايعلمون ماذا يخبئ لهم الغد
لربما قنبله اخرى تقع فوق رؤوسهم بغته
يااه كم يتقطع قلبي من اجلهم
اللهم احفظهم من كل سوء
وتقبل الشهداء في الفردوس الأعلى
اللهم انصر الاسلام والمسلمين
ماذا عساي ان افعل
لا املك سوى الدعاء من اجلك ياااغزه
لك الله

جمعه مباركه

ديسمبر 26, 2008

09



اخر جمعه في هذه السنه

عام سيرحل بما خلفه من أيام… جميله -حزينه -رائعه  -متعبه .

كل شئ سيبقى محفور في الذاكره

ربما هذه السنه من احفل السنين التي مررت بها..

فيها:

-تحققت  اعظم احلامي

-غياب اخ اوجعني

-انجازات عظيمه لم اتخيل ان احققها

- رحيل دون عوده

- انظممت الى عالم التدوين

- تجارب عظيمه من الحياه

-زجاجة عطر حمراء

-صدمه تلو والأخرى

- صديقه جديده اسمها عبير

-  تسوقت فيه الى حد الجنون

-لم يكن المطر سخي

- ذكرى صاخبه مع كل نبض

-مرض كاد يفتك بي

- وردة جاردينا تغفو بقرب سريري…

,

والكثير  الكثير  لم استطع احصائه

نحن نسمو لنضيف عبق الزهور على موائد احلامنا

هكذا اكون شفافه مثل لون الحلم بوجودي معكم يا اصدقاء القلم

اشكر الله على كل جميل رزقني به

اللهم اغفر لنا وارحمنا واغفر لنا زلتنا واعفو عن خطايانا

اللهم ارزقنا دوام الصحه و العافيه

برحمتك يا ارحم الرحمين

جمعه مباركه على جميع المسلمين وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

1429هـ

بين التيه والعوده

ديسمبر 5, 2008

sad_girl__by_error_

قبل ن ادخل عالم التدوين منذ ان كنت صغيره  ذات الأحدى عشر ربيعاً
كنت ادون كل مايعتريني داخل دفاتري التي احرص ان تكون اورقها صفراء كلون كتاب قديم
ذالك اللون  الذي يغريني للكتابه فيجعل اللون الأسود يتراقص بين السطور ببراعه..
كنت أتسلل الى مكتبة ا
لمنزل اسرق بعض الكتب التي هي محضورة لعمري كـ الرويات
كانت لدي هوايه غريبه تبهر والداي كنت اهوى قراءة  كتب الطب البديل  واطبق الوصفات بحذافيرها..
رغم صغر سني استمريت بخلط الاعشاب ظنن مني أني سـ أخترع معجزه تغير الكون..
كان والدي ضحية هذه الأدويه لكني ضللت اردد على مسمعيه
انها عشبه ان لم تنفعك لم تضرك..
هواية الرسم التي تل
ازمني الى حد الأن (تكوين رسوم من دوائر صغيره متلاصقه).
كان لدي خيال خصب اتعمق في التفكير بكل شئ حولي وبما انني لم اجد من يشابه عقلي
اصاب بخيبة امل كبيره …
كنت اخاف من اشياء كثيره حولي
اشاء لا علاقة لها بـ الخوف
كـ سماع انشودة برنامج سلامتك
التي كانت تبث ك
ل عصر على قناة (السعوديه الأولى)
كانت ترعبني  الى حد الجنون وبما انني لم اجد اي تفسير لهذا الخوف حتى الان..
….
كل هذه الذكريات مرت في عقلي تلك اللحظه
عندما سمعت نبأ ذالك الخبر الذي نزل على راسي كـ الصاعقه…

تقافزت في ذهني الاسئله
كيف سا اخبر امي؟  كيف ستتحمل ؟ماذا افعل ؟
اصبت بحيرة من امري ..
عدت الى المنزل جلست بقرب امي تحدتث معها بكل لطف ..
امي لا أعلم ماذ يعتريني لكن الألم قد فتك بجسدي فلم استطع النوم ليالي عده
كنت احادث نفسي واقول انا بخير عارض بسيط وسيزول
لكن اشتدى بي الحال
فذهبت الى الطبيب هذا اليوم فقال لي ان في اعماق جسدي يوجد ورم……
لم انسى تلك الملامح التي علت وجه امي
وأسئلتها التي لم تستطع حتى إكمالها..
هل انتي متأكده ربما تشخيص خاطئ لا اكثر
امي لقد رأيته على الشاشه والصوره هنا معي
يبلغ قطره خمسه سم ..أنا متأكده من ذالك….
لقدكانت خائفه اكثر مني …
ليله واحده فقط واحده …
يا لهول الصدمه ماكنت اخشاه قد حدث هاهي الملأت البيضاء تحتضنني
اثناء توضيب حقيبتي أول شئ خطر في ذهني هو زجاجت العطر الأحمر
ودفاتري  كم سـ احتاجها هناك
بكيت وبكيت وبكيت حينها.. ليس لأجل شئ فقط كنت خائفه لاأكثر
فأنا لم استوعب بعد ماحدث…
اكثر ما اضحكني ذاك المساء
عندما اتى الطبيب لمعاينتي سئلني بعض الاسئله ومن ضمنها:
هل لديكِ اي امراض مزمنه اجبته بانفعال وجديه نعم
( تساقط الشعر)
لم انسى تلك العلامه التي ارتسمت على وجهه ضناَ مني اني بدءت الهلوسه جراء تلك الحقن
لكن في المساء عندما عدت الى رشدي  ضحكت بمافيه الكفايه..
ثمانية ايام لم اتذوق طعم اي شئ حتى الماء فقط ذالك السائل الذي اتحسس برودته تجري في عروقي
ورائحة المعقمات التي تخنقني والأرق الذي ضل يلازمني ..
في الصباح اتتني تلك الممرضه  تحمل ابتسامه عريضه قد برزت في وجهها تلك الملامح الأسويه وقد حاولات عدة محاولات في تكرار نطق اسمي
لكنها لم تفلح ابداً لم اكترث فقد اعتدت على ذالك حتى الاطفال لايستطيعون  نطقه بسهوله
كانت تردد با استمرار oh my God waht a georgius face
لكني لم اهتم لكل ماكانت تردده
كان الخوف كفيل بموتي فقد كانت تحضرني للعمليه
ادخلت في غرفه شديدة الاناره تكاد ان تخطف البصر
حولي الكثيييرون يرتدون اللون الاخضر اصبت با الفزع الشديد لم استطع السيطرة على نفسي
بدئت با البكاء حينها سمعت احدهم يصرخ خدرها بسرعه
ازداد فزعي مسك يدي لتخديري لكن دون شعور غرزت اضافري في يديه بكل وحشيه
حينها غفوت على كلمات يقصد فيها شتمي
شعور غريب كئنك ميت لاشء سوووى ……لا أعلم ماهو ..
شخص يحاول افاقتي مررد اسمي بطريقه غير مفهومه..
ويحاول بكل قوه تحرير شفتي  حيث انني كنت اعض عليها بشده
ضربات خفيفه على خدي  عندها فتحت عيني بكل ثقل …
اردد بصوت يكاد لايسمع اريد بعض الماء فكل ما اتذكره ثمانية ايام من العطش . بضع قطرات فقط احسست بها
هل انتهى كل شئ ماذا حدث… اين أنا..
ادركت بعدها  من قوة الألم الذي اعتلى كياني  فقد  نبئني بـ انتهاء كل شئ وانهم فرغو   من غرز مشارطهم الحاده داخل جسدي
واخيراً انتشلو ذالك البغيض مني…
اجمل مافي الامر ان ملابسي لم تكن بيضاء

…….!

أكتوبر 30, 2008

التواجد معهُم يقتُلني..

يمتصُ الأوكسجين من حولي..

كأنهاَ قُضبان حديد تحيط بي

..تك ..تك .. تك ..

ترن في إذني ..شئ من اللا توازن

فوضىَ عارمه .. لايمكن إصلاحها

فهي كمثل ….الموتىَ

عندما يجتمعون لتطريز الجثث..

سا أكون كما شئت

سا أخفيهم جميعاً…

سحقاً لنفسي

ألف جدارِ أمامي ولم أعد قادره على التميِز

فرائحةُ الموتَ لازالت عالقة في الهواء.

tree

أكتوبر 7, 2008

أنتثرُ حروفي هنا بكُل ألم

اغطيِها جيداً كا الجثث تحتَ الأكفاَن…

أبكي عليها بحرقة الموت

هل توجد قسوة أعظمَ من هذه…

بجانب شجرة الليمون

كان ذالك….

بعد سنهَ مرت لم تثُمر شجرةَ الليمون

اصبحت عقيييم…

ثم ماتت…

,

,

,

,