
ولدت قُرب تلك النافذة في الدرجة الفاخره من ذلك القِطار
الذي يشُق طريقهُ عبر تلك المُدن المترفةَ….
حكاياتُها مع الصدفة لا تنتهي
والقدر كفيل بدموعها…
حطت قدمها تلك الأراضي التي أطلقت عليها هي لقب المقدسة
استنشقتَ هوائها الملوث بعذوبة لا توصف….
جلستَ حول تلك الطاولة المستديره
مسحَ هو بقايا السُكر نسي النادل أن يُعيد تنظيفها..
حاولت أن تكبتَ دمعها الذي انهمر قرابة العام دون أن يتوقف
لم تقاوم اللحظة انهارت دموعها فوق كفيه خاشعة
بللت أصابعه مسح دموعها بمنديل قاتم وبقيت آثار الكحل الأسود على وجنتيها
همسة له …… اعشق تميزك المبهر ووعودك عندما تصدق و خصلت شعرك البيضاء..
همس لها ……أعشق عينيكِ التي لم تبلغ و شفتيكِ العذراوتان وكلامك الموزون..
,,
,
هاهي الصدفة تعود من جديد
وتكون بين كفيه نوته أخرى سميت بثلاثين يوم من العزلة…
كوبان متعَانقان فوقَ سطح بني
وضعتَ له ثلاث مظاريف من الُسكر داخل كوب الشاي
و احتست هي قهوتها من دون سكر
فضاء واسع…. كرسيين متعاكسين… حرارة جو عاليه
قالت له بجنون:.
” تسحرني الأمور الخارجة عن العادة ..”
حدثها عن أنفه المعقوف _
و حدثته عن الجرح الذي يعتلي جبينها…..
,
,
يتبع
