
حملت خيبتي راكضه..
ونظرت الى نبضي حيث يقطن وحيداً في نهاية رسغي
ساكناً يخبئ دماً أبيض.. وفنجان قهوه أسود..
بوسعي أن أكون بعيدة عن كل شئ إلا عن ذاكرتي المليئةُ بك…
لاأريد الحديث بصوت مرتفع سـ أغلق جميع النوافذ حتى لا يتعرفَ احداً على صوتي الملئِ بك..
همسةُ لك في ليلةِ ماطره ليس المنفى ان اخرج من الوطن فحسب بل المنفى عندما اسقط من بين كفيك جريحه
لكن حينما سقطة تلك الليله اغلقةُ عيني وأربكني قلمي وذهولي…
حتماً سيرهقني الدمع في كل حالتي…
انُظر خلفي انها العاصفه قادمه..
لستُ بحاجة الى مظله أو معطف شتوي ..احتاج فقط الى ملاذ اقطن فيه بين كفيك,,
سـ أقف حافيه تحت المطر أنتظرك الى ان يختلط دمعي بالعاصفه…
في الصباح سأزرع زهره متعبه مثقلة بقطرات الندى المليئه بصخب الذكره الموجعه..
هل تسمح لي بطلب أخير…!
لنلتقي تحت المطر لكي انتشي بالذهول بين انفاسك..
,
,
,
هل تعلم ماذا يحدث اذا تناثر المطر فوق زجاج محطم….

