المؤلف:عبده خال
الناشر:دار الساقي
عدد الصفحات:399
الطبعه الثانيه
ماكتب على ظهر الكتاب:
طبيعة العالم الذي تجوس فضاء هذه الروايه غريبة.
بطل الروايه إنسان غريب كا الطين تماماً,غريب في لزوجته وصلابته,تشكله وثباته, وجوه وعدمه
ولد من رحم الموت ,ولم ياتِ من نطفة, ولم يعايش رحم امه
يعيش حالتين معاً: حياة واقعه وقريته,وحياة اخرى يصر _بطل الروايه_ على وجودها في تزامن واحد يجعلنا
نجزم ان الروايه تقدم سراً جديداً من اسرار الحياة,وتطرق باباً مهملاً لتنقب من خلفه عن سر الوجود.
روايه تخلط بين عوالم متعدده يشارك في سردها علماء نفس واجتماع وفيزياء
وشعراء وسحرة ودجالون.
وتهزاء من الثغرات السياسية وماتحدثه من مواقف عصبيه في حياة البسطاء والهاميين .
كما تسلط الضوء على جوانب من الحياه الجنسيه, وتظهر بطل هذه الروايه نموذجا لهذا
وتكشف لنا كيف شب ورأى نفسه رجلاً تعبث برجولته بنات قريته ونساؤها.
الروايه بحث مضن في كثير من مفردات حياتنا اليومة لتتحول الى كابوس
يجعلنا نعيد التفكير في حقيقة وجودنا البشري.
عبده خال كاتب يخلق احداث كثيره بين اسطر الروايه لتكثر التساؤلات واحد بعد الاخر
ضننا منك انك ستكتشف اللغز المحير
توجد شخصيات واسماء كثيييره في روايته تجعل من عقلك يدور ويدور
مذهل بسرده
كانت تجربي مع الطين رائعه تعايشت مع ازمانها
وكيف جرد من ظله
وكيف كان يرقص تحت اشعة الشمس مع الدكتور ليثير انتباه
راويه رئعه
فـ رواية فسوق كانت كفيلة بتكرار التجربه
فسوق تلك الروايه التي جعلت القشعريره تسري في جسدي
وجعلت الخوف يعم في ارجاء غرفتي
بعد قرائتها اسبوع كامل لم استطع فيه النوم وحيده
هربت من قبرها هكذا كانو يرددون…
كيف لميت ان يستطيع النهوض وفك كفنه ليهرب الى عشيقه
طعنة في شرفها وهي ميته
كان اسمها (جليله)
زجاجات العطر الرخيص وتلك الغرفه المطوقه.
وكيف بعد سنه وجدوها
ميته ولكن.. في اي حال
ياااااه
راويتان تستحقان القراءه


نوفمبر 10, 2008 عند 16:12
مسائكـ مفعم بالقراءهـ
جميل ماكتبتي.~
احببتهم من حديثكـ عنهم..
لكن اظن ان الروايه القادمهـ التي سأقرائها على ذوقكـ
دمتي بحبـ
نوفمبر 10, 2008 عند 22:59
شكرا على النصيحه
وسأكون مطيع لك
كل الاحترام
نوفمبر 11, 2008 عند 13:25
مرحباآآ ياجميله ^^
مازلتِ تلتهمين الرويات
يبدوو لي انهما روايتان رائعتان ..
ربمـا سأقرهما إذا مانتهيت من الرويات الغارقه في يدي
نوفمبر 12, 2008 عند 1:57
جذبني عنوان الروايه الأولى
فأنا متشوقه الى قرائتهاآآآ
شكرآ لكٍ
نوفمبر 12, 2008 عند 10:56
الطين.. تبدو جديرة بالقراءة..
لطالما اعتقدت أن عالمنا العربي لا يقرأ لكنّك وبعضٌ من الزملاء المُدوّنين غيّـتم نظرتي..
وفقك الله لما يُحب ويرضى..
نوفمبر 12, 2008 عند 12:28
عبده خال
ما اجمل ماتخطه يداه
كاتب من العيار الثقيل ,, يعجبني مايكتب
سأقرا هذه الروايات بإذن الله
دمتي بخير
نوفمبر 12, 2008 عند 20:47
هذه الروايات من ثوبي تماما || سأجدها في المجمع بالتاكيد
لم استطع الاختيار || ماهي التي سأفتتح بها مخيلتي وعقلي !!
كنت افكر ماذا سأفعل هذا الاسبوع ،، فكره جيده
برستيج لي موعد اخر بعد عدة اسابيع في نفس المكان حيث ااكون ملمه بالتفاصيل
نوفمبر 13, 2008 عند 0:21
عزيزتي احساس انثى
مرورك الجميل اضاف البهجة في قلبي
دمتي بخير
نوفمبر 13, 2008 عند 0:23
اخي وليد
اشكرلك تواجدك بين اسطر مدونتي المتواضعه
دمت
نوفمبر 13, 2008 عند 0:24
فوفو الرائعه
ممتع الابحار بين الكتب
اتمنى لكِ قراءه ممتعه
نوفمبر 13, 2008 عند 0:26
عزيزتي مدينة الحب
تلك الروايات تستحق القراءه
اتمنى ان تنال اعجابك
نوفمبر 13, 2008 عند 0:29
عزيزتي لميس
يوجد الكثير في عالمنا يلتهمون الكتب بشراها
ليس فقط في عالم المدونين بل حتى نجدهم حولنا
سعيده بتواجدك يارئعه
نوفمبر 13, 2008 عند 0:32
Wishes
عبده خال يمتلك اسلوب مبهر في سرد الاحداث
ربما يجعلك في بعض الاحيان تعيد التفكير في كثير من النقاط…
سعيده بمرورك الاول هنا
نوفمبر 13, 2008 عند 0:35
عزيزتي مفنوده
انصحك با البدء بقراءة رواية فسوق
لئنها ستكون تجربه ممتعه في الغيايه..
ثم ابدئي بقراءة الطين.
في انتظارك هنا متشوقه لتفاصيلك
اتمنى لكِ قراءه ممتعه
نوفمبر 13, 2008 عند 8:07
احب وايد هالكاتب
كتاباته وايد تعيبني
شكلي بشتري هالكتاب:)
نوفمبر 13, 2008 عند 15:04
:
لغة عبده خال جميلة وسرده رائع
ستستمتعين ياصديقة
كل الود
نوفمبر 13, 2008 عند 15:49
العالمي عبده خال
قاص وروائي بمعنى الكلمة
أستمتعت كثيراً بـ “مدن تأكل العشب”
وقصص التي جمعها فيما بعد تحت عنوان :
” ليس هنلك ما يبهج ”
قرأت الطين
وقرأت فسوق
أعجبتني الطين أكثر
شكراً على القراءة الجميلة
سيدتي ..
دمتم ..
نوفمبر 14, 2008 عند 10:23
اقصوصه
اتمنى لكِ قرائه ممتعه
كل الود
نوفمبر 14, 2008 عند 10:24
ملاذ
صدقتي يمتلك عبده خال
قدره رائعه في السرد…
شكرا لتواجدك
نوفمبر 14, 2008 عند 10:27
ميقات الذاكرة
في الاجازه القادمه
سيكون بين يدي(مدن تاكل العشب)
تشوقة لقراءته
سعيده بتواجك الدائم
دمت
نوفمبر 16, 2008 عند 17:45
الطين ..
كنت مع عبده في مقهى النخيل ذات ليلة وقال :
- هذه الرواية أتعبتني !
نوفمبر 18, 2008 عند 11:03
الطين معي ولم أبدأ بها
قرأت سابقا فسوق وأعجبتني
بين التعليقات المتفرقة في الشبكة
وجدت أن الطين تفوق فسوق
أنتظر فقط لأعبرها
تكلمي عن كتبك أكثر
نوفمبر 21, 2008 عند 1:06
طاهر
اذا قابلت عبده مره اخرى
بلغه تحياتي واعجابي الشديد بحرفه
نوفمبر 21, 2008 عند 1:09
عزيزتي
اذا بدئتي بقراءت الطين
ستروادك امنيه ان لاتنتهي من بين حروف هذه الروايه المذهله..
كوني بخير
ديسمبر 5, 2008 عند 0:14
بالفعل أشعر بالفخر لأن الأستاذ عبده خال
سبق وأن كان معلم أخوتي بالمرحلة الإبتدائية …
عزيزتي …
شوقتيني لقرائتها …
شكراً أيتها الرائعة …
ديسمبر 7, 2008 عند 17:00
كم هم محظوظين اخوانك
اغبطهم..
عبده خال عظيم وكاتب مذهل