التواجد معهُم يقتُلني..
يمتصُ الأوكسجين من حولي..
كأنهاَ قُضبان حديد تحيط بي
..تك ..تك .. تك ..
ترن في إذني ..شئ من اللا توازن
فوضىَ عارمه .. لايمكن إصلاحها
فهي كمثل ….الموتىَ
عندما يجتمعون لتطريز الجثث..
سا أكون كما شئت
سا أخفيهم جميعاً…
سحقاً لنفسي
ألف جدارِ أمامي ولم أعد قادره على التميِز
فرائحةُ الموتَ لازالت عالقة في الهواء.





